مكي بن حموش
1594
الهداية إلى بلوغ النهاية
التعمد « 1 » - من غير ضرورة - ( واتباع الشهوة ) « 2 » . وقيل : معناه : غير متعمّد لاكتساب الإثم بأكله من غير ضرورة « 3 » ، يقال : " جنف القوم " ، إذا مالوا « 4 » وكل أعرج فهو أجنف « 5 » . قوله فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ أي : له « 6 » ، وفي الكلام حذف « 7 » ، والمعنى غير متجانف لإثم فأكله « 8 » . [ والمعنى ] « 9 » : فإن اللّه يستر له عن أكله « 10 » ويرحمه ، ومن رحمته أنه أباح له ما حرم عليه عند الضرورة « 11 » .
--> ( 1 ) ج : التعبد . ( 2 ) ب : التباع والشهرة ، د : واتباع الشهورة . وانظر : تفسير الطبري 9 / 535 . ( 3 ) هو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد في تفسير الطبري 9 / 536 و 537 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 301 . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 535 . ( 5 ) ب : اجتلف . وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 153 ، وتفسير الطبري 9 / 535 ، وفيهما " أعوج " بدلا من " أعرج " . ( 6 ) ب ج د : به . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 482 ، وإعراب مكي 219 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 284 ، وإعراب العكبري 419 . ( 8 ) انظر : المحرر الوجيز 5 / 33 . ( 9 ) في جميع النسخ : ومعنى . ولعل الصواب ما أثبته ، ويحتمل أن يكون قوله فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ساقطا من بعد عبارة : " ومعنى " . ( 10 ) ب : أكل . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 537 .